شجعت إبني منذ البداية ومازلت

سها نادر والدة الشخصية الرئيسية لاعب البولينغ طارق نادر حدثتنا عن دورها الذي لعبته في حياة إبنها وكيف ساهمت بتشجيعها له أن يحقق هذه النجاحات 

السؤال الأول : مدام سها ليه شجعتي طارق عهيك رياضة

مدام سها : لأنه كنت شوف عنده ميول كتير قوي وهدف انه يوصل فوقفت جنبهو ساندته لأنه من خلال طارق كنت شوف نفسي أنا لأنه انا ما قدرت أوصل للي بدي ياه بس وصلت من خلال ابني عم حقق هالشي 

السؤال التاني مدام سها ما خفتي إنه يصير مشهور وتاخده الشهر و يصير إله معجبين وأعداء

مدام سها : لا أبدا ما فكرت من هالناحيةكنت على قد ما شوفه متحمستشجعت وصرت جزء من هالتحدي حتى حاولت كذا مرة العب معه لشجعه أكتر والحمدلله اليوم كلما بروح على مبارة بقلي ادعيلي ياماما رايح جيبلك الكاس Image

Advertisements

فوائد رياضة البولنج صحيا, جسديا, نفسيا و مجتمعيا

من بين العديد من الألعاب الرياضية التي لعبت من أي وقت مضى الرجل ، ربما ، البولينغ هو الأكثر شعبية بين الجميع. مع أكثر من 50 مليون لاعب في الولايات المتحدة وحدها ، هي بالتأكيد واحدة البولينج الرياضة التي هي قطع فوق بقية.

من بين أسباب كثيرة ظلت هذه الرياضة ولا سيما في أعلى هو حقيقة أنها هي الرياضة درجة عالية من المرونة. وهي تشجع أساليب التكيف التي هي سهلة لماذا العديد من الأطفال والكبار على حد سواء يمكن أن يشارك في هذه اللعبة الرائعة.

حوالي 95 ٪ من الرماه النظر البولينج كرياضة التي يمكن استغلالها كهواية ، وهو نوع من الاسترخاء ، وهو عامل في المجتمع ، وطبيعة المنافسة بقدر ما تشعر الروح الرياضية.

بساطة اللعبة يسهم في تكيفه. لأن نظامها هي أسهل للفهم ، والناس المزيد والمزيد من الانخراط في هذه الرياضة ، وليس بسبب المنافسة ولكن أساسا لأنها تريد أن تتمتع الوقت مع أصدقائهم أو الأسرة.

مع كل هذه المزايا ، كثير من الناس ما زالوا لا يدركون الفوائد الصحية التي يمكن أن توفر البولينج. انهم مجرد التفكير بأن النشاط البدني يمكن أن تعزز قوة وتوقف هناك. ما لا نعرفه هو أن الفوائد الصحية للبولينج هو أكثر من مجرد بناء القدرة على التحمل واطلاق الطاقة.

حتى بالنسبة لأولئك الذين ليسوا على علم حتى الآن من هذه الفوائد ، وهنا لائحة التي يجب أن تعرف :

1. يعزز العضلات التمارين الجيدة

مجرد المشي على طول الممر ، أثناء محاولة لجعل الإضراب أو قطع ل، ويكفي لممارسة عضلات ساقيك. انه يشبه ذلك من “ممارسة المشي” أن معظم هواة الصحة تفعل ، والفرق الوحيد هو أن هناك المزيد من الوزن المعنية. ويرجع ذلك في البولينج ، يديك تحتجز الكرة البولينج.

وبناء على ذلك ، كما كنت سوينغ حول لضرب المسامير ، والثناء وتمتد يوفر الكافية لممارسة الخاص الأوتار والمفاصل والأربطة والعضلات في الذراعين.

2. حرق الدهون

كما عضلاتك فليكس ، بدوره ، وتطور في كل حركة يتأرجح التي تجريها في حين لعب البولينغ ، هذه التحركات يمكن أن تعزز فعلا حرق بعض الدهون في الجسم المتراكمة.

3. يبني صداقات

ويستند واحدة من الفوائد الصحية التي يمكن أن تتأتى في البولينج على نوع العلاقة التي يجري بناؤها مع الاصدقاء او الاهل. كما يؤكد بعض علماء النفس ، ويمكن تعزيز بناء العلاقات الاجتماعية في الواقع أفضل أداء عضلات القلب. الضغط النفسي يمكن تقصير عمر من الشخص العادي.

في الواقع ، يمكن أن يكون هناك أي وسيلة أفضل أو ممتعة ليعيشوا حياة صحية من البولينج يمكن.

البايلــه رياضة تهدد الأقدام و الأوراك و الظهور

أكد Imageمجموعة من الخبراء البريطانيون في دراسة حديثة حيث أشاروا إلى أن الأحذية الشبيهة بالتي تنتعلها راقصات الباليه، تضر بأقدام النساء وظهورهن وأوراكهن.

ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن جمعية أطباء العناية بالأقدام وعلاجها ان أحذية الباليه قد تبدو رقيقة ومريحة إلا انها في الحقيقة قد تضر إلى حد كبير بالأقدام والركب والأوراك والظهر وحتى قد تتسبب بالتهاب المفاصل.

وتبعاً لما نشر بموقع “لهن” دعا الخبراء إلى انتعال هذا النوع من الأحذية لفترات قصيرة. وقال لورين جونز من الجمعية ان “راقصي الباليه يعرفون المخاطر الموجودة في أحذيتهم إذ انها تترك أسفل الساق والقدم من دون حماية فتمتص لوحدها تأثير الحركة“.

وأضافت ان هذا الأمر “يزيد الضغط على الركبتين والوركين والظهر، ومع مرور الوقت تزيد احتمالات الإصابة بالتهاب المفاصل

أول راقص باليه فلسطيني يتحدى الاحكام الثقافية المسبقة

سيلفيا سميث

بي بي سي- لندImageن

تتبدى حبات العرق على جبين راقص الباليه الشاب اثناء محاولته ان يمد جسده الى الخلف وهو واقف على اطراف اصابع احدى قدميه ليرفع ساقه الاخرى فوق مسند التدريب في قاعة تدريب الراقصين.

تتكرر هذه التدريبات لمدة ساعتين يوميا في صالة تدريب على رقص الباليه تكسو المرايا كافة جدرانها جنوبي لندن.

كم هي شاقة هذه التدريبات؟ إنها اختبار حقيقي للقوة البدنية، وقبل هذا بالطبع لمدى عشق هذا النوع من الرقص.

ولكن هذه التمارين الشاقة ليست وحدها المطلوبة لاحتراف رقص الباليه. فقد يضطر من يدخل هذا المجال أيضا الى مجابهة تحيزات ثقافية او احكام مسبقة راسخة.

“من كوكب آخر”

وجد الفلسطيني أيمن صافية نفسه، كأول راقص يتقن فنون الباليه، في مواجهة معارضة قوية من بني جلدته.

يقول صافية البالغ من العمر واحدا وعشرين عاما “تجاوزت رغبتي لتعلم الباليه الكلاسيكي حدود فهم زملائي في الفصل” وأردف “كل معلوماتهم عن هذه المهارة أنها من ضمن الرياضات التي تستمتع بها الفتيات. وحينما أبديت رغبتي في تعلم أفانين هذا النوع من الرقص بدأوا يطالعونني وكأني قادم من كوكب آخر!”.

وترعرع أيمن، وهو مواطن عربي إسرئيلي، في مدينة كفر ياسيف في الجليل. تلك المدينة الثقافية الشهيرة التي بزغ منها عدد من كبار الفنانين والكتاب والشعراء، امثال محمود درويش الذي تردد شعره في المحافل الدولية.

ويسود الود العلاقات بين العرب واليهود في هذه المدينة.

ويعترف أيمن بفضل عائلته المتحررة وانفتاحها على الأفكار الجديدة.

ويروي ” عرف والداي مبكرا أن الباليه يحتل شيئا فشيئا مساحة أكبر من حياتي. حتى جدي، وافق على اختياري حتى قبل أن يتمكن من فهم ما يستتبعه احتراف هذه المهنة”.

ولكن المشوار لم يكن سهلا من أول الدراسة في ستوديو رابعة مرقس بمسقط رأسه، وهو أول مركز عربي للرقص في إسرائيل، وحتى التخرج في مدرسة رامبرت للباليه والرقص المعاصر في ريتشموند، حيث قضى السنوات الثلاث الماضية طالبا.

يتذكر صافية “كنت الشاب الوحيد في فصل الباليه بالمركز الثقافي المحلي بكفر ياسيف. رصدتني هناك عينا ربيعة مرقس، وهي راقصة باليه فلسطينية، وقررت أن ترعاني وسعت إلى إيجاد مصدر تمويل حتى أحظى بفرصة السفر والدراسة في لندن”. ووفرت مؤسسة كلور دوفيلد التمويل الأولي.

ويشرح صافية وجهة نظر منتقديه “إنهم يرون أن أداء رقصات الباليه يخالف الإسلام. حيث أن وقوف الفتى مرتديا زيا ضيقا أو عاري الصدر إنما هو من الأعمال المحرمة”.

فصل

بيد أن صافية، فوجئ بعقبة جديدة بعد تخرجه في معهد رامبرت للرقص، وهي تغير سياسة إسرائيل فيما يتعلق بمدارس الرقص وفرق الباليه “المختلطة” (أي التي تجمع بين العرب واليهود).

يقول صافية “حينما أنشأت يهوديت أرنون مدرسة الرقص في كيبوتس جعتون التي تعلمت فيها الرقص، كانت فكرتها الجمع بين العرب واليهود، ولكن لم تعد مؤسسة هذه المدرسة هي المسؤولة عنها، ولذا تغيرت تلك الروح ولم تعد المدرسة راغبة في قبول الفلسطينيين”.

تجدر الإشارة إلى أنه عندما قامت فرقة باليه إسرائيل، وهي المؤسسة الوحيدة في اسرائيل التي تقدم الباليهات الكلاسيكية والكلاسيكية الجديدة، بجولة في الولايات المتحدة جوبهت باحتجاجات بسبب رعاية حكومة إسرائيل لها، كما احتج المتظاهرون أيضا على أن الفرقة لا تضم أي عنصر فلسطيني.

ولكن صافية لم يرغب في ابداء رأيه في مثل هذا النقاش.

وقال “إن مجال الفنون في إسرائيل أصبح مسرحا لعمليات الفصل الآن أكثر من أي وقت مضى، ولكنني لست مهتما بهذه الأجواء. لا احب أن تتدخل السياسة في الفنون. كل ما أريده هو ممارسة الرقص فقط”.

بناء الثقة

ولكن اشتراطات تأشيرة الدخول الى المملكة المتحدة قد تضطر صافية للعودة أدراجه إلى إسرائيل.

ويشرح ” لو اضطررت للعودة وقضاء عام مع فرق إسرائيلية كبرى، فلن يثنيني هذا عن السعي للعودة إلى لندن مرة أخرى، فكلي يقين أن مستقبلي هنا في لندن، لقد حصلت بالفعل على عروض من فرق مثل ماثيو بورني”.

ويعتقد صافية أن نجاحه يمثل تشجيعا لغيره من الشباب الفلسطينيين التواقين لدخول مجال الرقص الكلاسيكي. فعندما يرونه ناجحا سيتمكنون من تجاهل النقد والمضي قدما بخطى واثقة.

وأردف “حينما عدت إلى وطني قمت بزيارة للمركز الثقافي في بلدتي، وهو المركز الذي كنت فيه الصبي الوحيد الذي يدرس الباليه الكلاسيكي”.

ولكن “كانت المفاجأة كبيرة حينما وجدت خلال الزيارة عدة صبية في الفصل، ثمانية وربما تسعة. وجهوا جميعا الشكر لي وقالوا إنهم يشعرون بالامتنان كوني عرفتهم هذه السبيل وفتحت أمامهم أبوابها”.

دور الأنشطة الطلابية و أثرها في تعزيز المسؤولية عند الأطفال و الشباب

http://ksu.edu.sa/sites/KSUArabic/Deanships/library/DocLib3/%D8%AF%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B4%D8%B7%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A.pdf  

هذا الرابط لبحث تم اجراؤه في المملكة العربية السعودية عن دور الأنشطة الطلابية في تعزيز المسؤولية الاجتماعية 

الموسيقى ك هواية ضرورة للشباب

الهواية هي عنصر الحياة للفن، ونبض الإبداع المتفتح .. بدونها يصبح الاحتراف مقبرة، وصنعة تجبر محترفها على التأليف أو الأداء .. بحثا: أولا وقبل كل شىء عن لقمة العيش، حتى ولو كانت على حساب الفن وقيمه ومثالياته .. وحتى لو كانت متعارضة في أسلوبها مع رغبات وأحاسيس الفنان نفسه.

الهواية تحيا في قلب الموسيقي المحترف نفسه، تفجر عقله وفكره، تسيطر على سلوكه وإمكانياته وطاقته .. وهي تمكنه من التكامل مع نفسه، والارتباط العاطفي بفنه .. توفر له ممارسة الصفة كمحترف .. دوافع عن حب وضرورة وحياة، بدلا من أن تكون دوافع عمل ومادة وارتزاق. ومن هنا فان الهواية تحفظ للفنان القيم والمثاليات، ومقاييس الارتباط بالفن كوسيلة مقدسة للحياة.

وفي الجامعات بعيدا عن مجالات احتراف الفن الموسيقي، تنتشر الهواية بين تجمعات الشباب، وتسمو الفنون على الاحتراف، الذي كثيرا ما يهدد قيمها، ويلوث قدسيتها.

في الجامعات شباب يدرس العلوم والطب والهندسة وغيرها .. ولكنه يرتبط وجدانيا بالموسيقى وغيرها من الفنون. وهنا يجدر بي أن أنوه بأن الاحتراف الذي يقضي في الكثير من الأحيان على القيم الفنية أمام التزامات الحياة .. هو نفسه الذي يرتبط بالهواية في كيان كثير من الفنانين المحترفين المخلصين .. فهم أيضا يضحون بالكثير مقابل هوايتهم وحبهم لفنهم الذي يحترفونه، ويحافظون على قيمه دون تدنيس .. ويتعبدون في محرابه بورع وخشوع وصفاء وتقديس.

وفي هذا الحديث نلتقي مع الهواية المجردة التي تعتبر وسيلة راقية لتصحيح وجدان الشباب الذي سيقود حركة الحياة في بلاده ..

الجامعات هي مجال نادر لتكوين قادة المستقبل .. هي ملتقى التخصصات .. والموسيقى هي مجال رئيسي رائد للربط بين فكر هؤلاء الشباب. انها المجال الذي يربط بين تخصصاتهم، فالطب والهندسة والعلوم والآداب والفلسفة والقانون .. كلها ترتبط وتندمج في مجتمع واحد، له هدف واحد في التنمية والخدمات والتطور العلمي والفكري والثقافي .. ولا بد من تعايش بين هؤلاء الشباب .. لا بد من عاطفة مشتركة تؤكد تكامل العمل المتعدد الجوانب .. لا بد من لمسة فن وهواية .. ولحن يربط بين قلوبهم وفكرهم .. ويتكامل مع إنتاجهم وينظم نبضهم وحركتهم وعاطفتهم .. ويوحد من سلوكهم ولغة أحاسيسهم .. ولذا فهم يجتمعون حول أنشطة جامعية فنية واجتماعية.  والعزف والغناء هما مجال يجتمع حوله شباب الجامعات بحب وشغف ودراسة وهواية عميقة في النفوس.

تنبه العالم الى أهمية النشاط الموسيقي بين الشباب غير المتخصص موسيقياً .. أي الهواة. فظهرت في أوروبا وأمريكا أنشطة متعددة للهواية الموسيقية، تركزت في الجامعات كمكان وليس لتجمع الشباب المثقف الذي سيتخرج ليقود حركة الحياة في المجتمع في شتى المجالات.

صنعت الهواية المعجزات ..فقد تكونت الفرق الموسيقية والأوركسترات السمفونية الكاملة في الجامعات.  وأصبحت لها حفلات دائمة، بل وجولات فنية مختلفة تجول فيها بلاد العالم. برزت فيها مستوياتها كفرق وأوركسترا في مستوى مثيلاتها المحترفة المتخصصة ذات المكانة الأولى. وكل جامعات الولايات المتحدة الأمريكية وبلاد أوروبا لها الأوركسترات الخاصة بها. وهي تقدم أيضا طلبتها المتفوقين في العزف المنفرد في جولات فنية على نطاق واسع .. تحت اسم الهواية ممثلين لجامعاتهم .. كما تشارك الفرق مع فرق أخرى دولية .. يقومون معا بجولات فنية .. تقرب بين طلبة الجامعات.

واهتمت بعض جامعات الدول العربية بنشر الفنون المختلفة .. وتقوم بتشجيع المتميزين منهم لتقديم فنونهم .. كما تقيم الجامعات مسابقات سنوية بين الكليات المختلفة ..وقد خصصت الجامعة من المال ما يساهم في الصرف على هذه الأنشطة .

وتقوم بعض المنظمات الدولية بنشر الفنون بين الشبيبة واحتضان المواهب، وتقديمهم سواء في مجال الهواية، أم في مجال الاحتراف.

أن لهذه الأنشطة وقع كبير في تربية الشباب وتوجيههم لتذوق الموسيقى .. إلى جانب تشجيعهم على ممارسة الفنون ..

ونأمل أن تنتشر فنوننا بين الشباب .. حتى تصبح الجامعات العربية مجالا للنشاط الفني المنطلق من الهواية وعلى مستوى يفوق في كثير من جوانبه امكانيات المحترفين.